عن المدونة

حكاوى التحرير هو مشروع بدأ فى فبراير ٢٠١١ لجمع وعرض قصص وتجارب من ثورة ٢٥ يناير وميادين التحرير. كمحاولة لتوثيق التجارب الشخصية وحفظها كأحد المصادر التى نراها هامة، بعيدا عن أيدى السياسين وكتاب التاريخ.

واستمر المشروع فى جمع وعرض القصص على مدار سنتان ايمانا بأن الحكى هو وسيلة لمقاومة النسيان …

مدونة “حكاوى التحرير” مفتوحة لكل التجارب والقصص الشخصية منذ بداية الثورة وحتى الآن، سواء خلال مظاهرة فى الميدان أو اعتصام فى كلية للمطالبة بحقوق … الثورة ليست الميدان، والمقاومة أكبر من ان تختذل فى مقاومة نظام سياسى …

نحكى لنكتب تاريخنا

نحكى لنتذكر

نحكى لنقاوم

احكوا معانا

Tahrir Monologues, launched in February 2011, is a project for collecting and performing real stories and personal experiences from the January 25 Revolution and Tahrir squares across Egypt. In our attempt to document our personal experiences and preserve them as one of the sources we consider credible, we protect our narrative from the hands of politicians and the writers of history

The project continued to collect and perform stories over two years springing from our belief that storytelling is a means of resisting the human tendency to forget

Tahrir Monologues’ blog is an open platform for all the personal stories and experiences from the beginning of the revolution until the present, whether at a demonstration in the square, or at a university sit-in demanding rights… The Revolution is not confined to Tahrir Square, and the resistance is greater than to be undermined by a political regime

We tell stories to document our history… to remember… to resist
Share your story

Advertisements

ضباط اتحرشوا بيا فالعيد!

dobat
نزلت أصلى العيد وكنت لابسة فستان واسع ومش ملفت لأنى مش عايزة أسمع كلمة تتضايق.
وانا رايحة المسجد شلة شباب واقفين عند الجامع قعدوا يعاكسوا ويبحلقوا على كل حتة فى جسمى ..
روحت وصليت وبعد ما خلصت الصلاة كنا قريبيين من الكورنيش، فقلنا نطلع نقعد شوية أو نتمشى ما أجرمناش ..
لاقينا فيه ضباط واقفين، استغربت الحقيقة بس قلت يمكن هم اللى هـ يحمونا.
وقبل ما أكمل الجملة 3 ضباظ واقفين قدامى ما بينى وما بينهم كام سنتى بدأوا بيبحلقوا فى صدرى ويقولوا كلام ..
انا تنحت وبعدين زعقت! والتانى كان بيغمزلى! أمال انا مين يحمينى؟!

أحمد فهمى

أنا واحد من الشباب المجهول اللى نزل يوم 14 يناير 2011 قدام سفارة تونس فى الزمالك (كنا اقل من خمسين واحد) و15 يناير قدام نقابة الصحفيين و25 يناير فى مسيرة مصطفى محمود و28 يناير وأصبت باختناق فى إحدى المظاهرات ضد المجلس العسكرى مش فاكر كانت أنهى واحدة وخت خرطوشة فى راسى يوم 3 فبراير 2012 عند وزارة الداخلية استئصلتها وكلفتنى العملية حوالى 4 آلاف جنيه فى مستشفى السلام فى المهندسين. كلامى كله موثق بالصور وإسمى فى أسماء المصابين .. بس أنا مش عاوز أحكى قصتى للعامة لسببين: لإنى حاسس إنى ولا حاجة مقارنة باللى ماتوا ولإنى مش عاوز أعيش فى جو البطل الخارق على مفيش .. بس ساعات بيبقى عندى إحساس إنسانى إنى افضفض عشان ساعات فيه ناس بتتهمنى بالتقصير وببقى مش هاين عليا أرد عليهم .. شكرا على مجهودكم .. السلام عليكم